محمد بيك الشافعي الطبيب

31

السراج الوهاج فيما يتعلق بالتشخيص والعلاج

بالاورطى وأما البطين الأيسر فهو تجويف عضلى سميك وهو المعدّ لقبول الدّم الأحمر من الاذين اليسرى وقذفه إلى الشرايين بواسطة انقباضه الدائم لأجل توزيعه على جميع أجزاء الجسم ثم إن فتحات أذينى القلب وبطينيه التي منها قحتان في البطين « 1 » الأيمن لأجل نفوذ الوريد الا جوف النازل والوريد الا جوف الصاعد وفتحة بين البطين الأيمن والاذين اليمنى لأجل قذف الدّم الوريدى بعد قبوله من الاورة المذكورة وفتحة في اليمنى يخرج منها الشريان الرئوى الأصلي وأربع فتحات في الاذين اليسرى تنفتح فيها الأوردة الرئوية الآتية بالدّم الشريانى من الرئة وفتحة بين الاذين اليسرى والبطين الأيسر وهي الموصلة هذا الدّم اليه وفتحة في البطين الأيسر ينشأ منها أصل الشريان الأبهر يوجد فيها صمامات محكمة لأجل عدم عود الدم بعد وصوله إلى شئ من تجاويف القلب ويدخل في تركيبه أي القلب أوعية وأعصاب خاصة بغذائه واحساسه وحركته كانقباضه وانبساطه الدائمين وهو مغطى من الباطن بغشاء مخصوص يعرف بالغشاء الباطني للقلب وهو الطبقة الباطنة لجميع الشرايين وهي من طبيعة مصلية ( في غلاف القلب ) القلب محفوظ بغلاف غشائى مصلى يعرف بالتامور وهو كيس محيط بالقلب في جميع دائرته وممتدّ على الشرايين من الظاهر ومكوّن لطبقتها الظاهرة وهو مركب من طبقتين طبقة ليفيه وطبقة مصلية فالطبقة الليفية تشبه الكيس وهي ملتفة على القلب من غير أن تلتصق به والطبقة المصلية تغشى بهذه الطبقة الليفية وتحيط بجدران القلب وتنفرز منها دائما مادّة مصلية لأجل تندية سطح القلب وسهولة حركته عند انقباضه وانبساطه الدائمين ( في الأوعية الدموية ) هذه الأوعية منقسمة إلى ثلاث رتب رئيسة وهي الشرايين والأوردة والأوعية الشعرية ( في الشرايين )

--> ( 1 ) الاذين